اسـم المستخدم    كلمة المرور       [ فقدت كلمة المرور ]

مـدونة : جمال الهنداوي
بيــانات المدون
الاسـم: جمال الهنداوي
من أنـا: شـاهد

آخــر الإدراجات
لا نور في نهاية النفق المظلم..
أعطوا ( ظافر العاني ) حقه !!
قس أمريكي: زلزال هايتي عقاب إلهي لتحالفهم مع الشيطان
ماذا لو لم يكن امير؟؟..
رجال صدام في فريق واحد مع أعدائهم الأميركان لحرب القاعدة في اليمن!!

التصنيفـات

الأرشيـف
يناير (10)
فبراير (2)
مارس (5)
ابريل (7)
مايو (9)
يونيو (5)
يوليو (9)
أغسطس (13)
سبتمبر (16)
أكتوبر (7)
نوفمبر (6)
ديسمبر (11)

روابط

المدونات الصديقة

السمــات
شؤون عربية قراءات لا للعنصرية
متابعة اخبارية مجبر عليها في حب المدونات
آراء في ايلاف قضايا للنقاش

من صــوري
ابني حسين

فيديو

تعليقات على مدونتي
الأساذ الفاضل جمال المحترم
الى الاخ كلكامش العراقي
البقاء في حياتك
الى الاخ عزام عزام المحترم
الى الاخت حنان
السلام عليكم
رد على تعليق جمال الهنداوي
عزاء واجب
الاخ عبد العراقي
كأس كل الناس شاربه ...

تعليقاتي
السيدة هدى العرضاوي المحترمة
الاستاذ العراقي المحترم
الاستاذ سامي جلال المحترم
الاستاذ سعود المحترم
الاستاذ زين الدين المحترم
الاستاذ مجدي المصري المحترم
السيدة شمس محمد المحترمة
الاستاذ الفاضل ياسر غريب المحترم
الاستاذ كلكامش العراقي المحترم
الاستاذ الفاضل ياسر غريب المحترم

إضــافات
Album ألبــوم الصـور
Album ملفـات الفيديو
Friend أضفني إلى المدونات الصديقة
RSS RSS

زوار المدونة

189193

د. سيد القمنى يكتب: رد على التشكيك فى رحلتى العلمية
كتبهـا : جمال الهنداوي - بتــاريخ : 8/7/2009 9:20:22 PM, التعليقــات : 38

  

د. سيد القمنى يكتب: رد على التشكيك فى رحلتى العلمية

 

بعد الرد على التكفير يأتى الرد على ما يثيرونه من شبهات حول درجتى العلمية، يقولون إنى زورت لنفسى شهادة الدكتوراه، ثم عدلوا الموقف بعدها فقالوا إن الشهادة ليست صادرة عن جامعة جنوب كاليفورنيا المشهورة (بالمراسلة) إنما هى (جامعة كاليفورنيا الجنوبية) التى استثمرت الاسم الشهير فى صياغة مشابهة، وأنى اشتريت الدكتوراه منها شراء وهى إحدى جامعات بير السلم (انظر موقع المصريون).

إن رحلتى العلمية إليها معروفة ومتكاملة الأركان بمعرفة ومتابعة من أساتذة عرب كبار يتمنى الكثيرون أن يحظوا بأستذتهم. ولنعد مع رحلتى العلمية إلى المبتدا عندما تخرجت فى جامعة عين شمس.. عام ١٩٦٩، حيث درست لحسن حظى.. على يد كبار فلاسفتنا فى الشرق، بدءا من الجليل عبد الرحمن بدوى.. إلى الفيلسوف المقاتل والمعلم الأكبر والأول لى ولأبناء جيلى الدكتور فؤاد زكريا، ود. مصطفى حسن الساعاتى، أستاذ علم الاجتماع الأشهر.. ود. يوسف مراد والدكتور الأستاذ محمود رجب والإنسان الرائع بكل المعانى الدكتور حسن حنفى.

وبعد التخرج سافرت للعمل بدول الخليج كمعلم للفلسفة بالمرحلة الثانوية.. حيث كانت جامعات العالم تعرض نفسها هناك.. منها الأوروبية.. ومنها الأمريكية.. ومنها العربية..، وقد أصبحت لهذه الجامعات مقرات دائمة الآن فى دول الخليج. ومع اكتشافى أن مؤهلات جامعاتنا المصرية، غير معترف بها إلا فى مصر وبعض الدول العربية. فقد حاولت الحصول على درجة علمية.. تسمح لى بالعمل فى دول الغرب الحر.. وليس من أجل الدرجة العلمية فى حد ذاتها، فلم تكن من أهدافى ولا ظننت حينها أنى سأكون كاتبا يوما. كانت محاولة لتحقيق حلم الصبا، وكان حلم كل الشباب فى هذه السن للعيش فى بلاد راقية. واخترت (الجامعة اليسوعية/القديس يوسف) فى بيروت.. بعد أن علمت أن جميع الوزراء ورؤساء الجمهوريات وأصحاب الأدوار السياسية الفاعلة فى لبنان.. هم من خريجى هذه الجامعة.. وأنها فرع من جامعة (ليون)..

وبعد أن حضرت المحاضرة الترويجية للجامعة اليسوعية فى رابطة الاجتماعيين بالكويت برئاسة الدكتور (أسعد على الشيخ.. وهو سورى/ أطال الله فى عمره).. الذى خلب لبى برؤاه المتجاوزة للمألوف. فتقدمت بأوراقى للدراسة فيها.. وخضت امتحانين تحريريين فى أصول المنهج العلمى كانا زادى من بعد فى صرامة خطواتى البحثية، وقدمت بحثى الأول بعنوان لماذا المسيح من إنسان إلى إله؟ الذى تم تحت إشراف البروفيسور الفرنسى (ميشيل آلار)، ثم بحثى الثانى: (آلهة الفداء والخلود) تحت إشراف الأستاذ الدكتور أسعد على، رئيس القسم، وإبان ذلك كنت أسعى وراء أستاذى (أسعد على) متشوفا للمعرفة ومتابعة ما أتوصل إليه معه، ما بين دمشق وبيروت، وما بين عين الجديدة بلبنان فى بيته واللاذقية بسوريا، وكثيراً ما جعلنى أعيد كتابة بعض الفصول أكثر من مرة، لكنه بلا شك رغم صرامته كان معلما حقيقيا وحصلت على الدرجة بتقدير عام ممتاز.

بعدها أصبح السفر إلى بيروت شديد التعثر بسبب ظروفها الأمنية غير المستقرة، هنا اقترح علىّ الأستاذ فهيم مصطفى مندوبا عن جامعة كاليفورنيا الجنوبية / الأقسام العربية بالمراسلة عبر مكاتب الخدمات الطلابية، أن أقدم أوراقى لها على أن يشرف على سير البحث ثلاثة أساتذة مقيمين ومعروفين لديهم، فكان الدكتور عبد الحميد زايد، أستاذ التاريخ القديم بجامعة الكويت، مسؤولا عن متابعة الجانب التاريخى للبحث، وقد خصص لى يوم الثلاثاء من كل أسبوع لمدة عام كامل مشكورا مأجورا، حتى إنه أصر على تعليمى بعض مبادئ الكتابة الهيروغليفية حتى لا تلتبس علىّ النصوص محل الاستشهاد ببحثى، والدكتور حسن شحاته سعفان احتمل القيام لمتابعة الجانب الاجتماعى فى البحث.

أما الأستاذ الدكتور فؤاد زكريا (المؤسس الحقيقى للتوجه الليبرالى المعاصر)، فكان المتابع المدقق للعمل كله خطوة بخطوة وفقرة بفقرة واستنتاجا باستنتاج من حيث المنهج والمرجعية وصدق الدلالات، ثم كان هو كاتب التقرير النهائى الذى وجد فيه مآخذ على رسالتى من قبيل عدم إلمامى الكافى باللغات الأجنبية بالدرجة اللازمة للأبحاث الاجتماعية فى التاريخ الدينى، وأنى لجأت أحيانا إلى الاستنتاج فى مواضع لا يحسمها إلا وجود الأثر التاريخى الأركيولوجى.

لكنه انتهى فى قراره النهائى إلى استحقاقى الكامل للدرجة العلمية المرشح لها، وبموجب هذا كله حصلت على الدرجة وقمت بتقديمها إلى المجلس الأعلى للجامعات (مصر) الذى أصدر قرارا فى ١٤/٠٥/١٩٨٧ بموجب رسم مدفوع بالحوالة رقم ٩٤٢١٧/٣٤ بتاريخ ١١/٠٥/ ١٩٨٧، وتم نشر صورتها فى قناة الحرة، برنامج قريب جدا، ثم بعدها كانت عودتى إلى مصر مصحوبة بقرار التفرغ الكامل للعمل البحثى، وقدمت خلال هذه الفترة أعمالى الموجودة بالمكتبات العربية. لأكتشف بعد صدور عملى الأول أن الدرجة لم تعد على مقاسى فلم أعد أصدر بها اسمى.

هذا حتى فوجئنا بالبحث والتقصى الذى قام به موقع المصريون عبر رجالهم فى أمريكا منذ أيام، والذى كشف أن الجامعة باسم جامعة كاليفورنيا الجنوبية، وليس جامعة جنوب كاليفورنيا. والفاصل فى المسألة

هنا إذا كنت قد اشتريتها بفلوسى فلماذا كان كل هذا الجهد وهذا العمر والسعى ومشقات هذا السعى وتكاليفه المادية وراء متعة المناقشة للتعلم من أساتذة عددهم خمسة علمونى بشكل شخصى ومباشر، والسفر إليهم بلدانا وأقاليم، وما كان أغنانى مادمت مشتريا لورقة لأعلقها على حائط عن السعى للحصول على درجاتى السابقة لها من الجامعات العربية، وعن العمل أربع سنوات أخرى على رسالة لها جسم موجود ببحث تم تدقيقه من قبل أساتذتنا الكبار، فى عمل بحثى يشهد بجهد الباحث وعدد سنوات البحث وفضل الأساتذة المتابعين للعمل وجهدهم فيه، وهو مطبوع وموجود فى الأسواق بعنوان أوزيريس وعقيدة الخلود فى مصر القديمة (عنوان الرسالة الأصلى: أثر الأحداث السياسية والاجتماعية فى نشوء عقيدة الخلود الفرعونية وتطورها).

 وهو بالتحديد الكتاب الذى كان سببا فى تعريفى بالدكتور قاسم عبده قاسم (الذى أنكر على درجتى) بعد أن أبدى لناشر(الرسالة / الكتاب) المفكر الدكتور طاهر عبدالحكيم رغبته فى لقائى، والتقينا يومها فى مكتب الدكتور طاهر عبدالحكيم بدار فكر للنشر بمدينة نصر، وهى(الرسالة/ الكتاب) الذى دفع الدكتور فرج فودة للبحث عنى لنصبح أشقاء أسرة واحدة، وهو(الرسالة/ الكتاب) الذى دفع الدكتور نصر أبوزيد للسعى لمعرفتى فكسبت به صديقا إنسانا ومفكرا عبقريا.

 والمنشور هو مجرد موجز مكثف لرسالتى. ورغم كل هذا فإنى أحترم الدكتور قاسم وعلمه وكنت أفخر بأنه ممن أعجبهم كتابى / رسالتى (وأنا المبتدئ حين ذاك والمدهوش لتقدير هؤلاء الكبار من أساتذة لجيلى)، وكان هو أستاذا شرفت بمعرفته رغم اختلافى معه جذريا، وأعدت طباعتها مرة أخرى بنصها الصادر عن المركز المصرى لبحوث الحضارة بعنوان «رب الثورة»، وإذا كان الفنيون والأساتذة بالمجلس الأعلى للجامعات الذين اطلعوا على الدرجة العلمية التى لم أزيفها بنفسى لنفسى ليصدروا قرارهم بالمعادلة، لم يتبين لهم هذا الفرق والتخليط ما بين جنوب كاليفورنيا ومابين كاليفورنيا الجنوبية، فهل كان من الممكن أن يتبين لنا فى زمن لم تكن فيه وسائل الاتصال والإنترنت كاليوم للحصول على إجابات دقيقة لكلمة ملتبسة.

 وهل لو طبقنا هذا المعيار على الجامعات المصرية سنصبح جميعا عرايا حتى من درجة الليسانس أو البكالوريوس، وبالتبعية لن نكون حاصلين حتى على الثانوية العامة لأنها لا تؤهلنا سوى للجامعات المصرية غير معترف بها أصلا؟ ولا يبقى لى شخصيا إزاء ما أثير بهذا الشأن من مؤهلات إلا المنجز العملى والعلمى وما قدمته لأهلى ووطنى فى شكل أعمال مكتوبة ومنشورة، وما ساهم به شخصى المتواضع لتحريك الواقع الآسن فى بلادنا، ودوره مع زملاء له كبار (ومهد لهم أساتذة أكبر) فى خلق تيار جديد يثبت وجوده اليوم على الساحة المصرية والعربية بقوة وثقة، مقارنة بألوف رسائل الدكتوراه فى بلادنا التى تكمن حبيسة أرفف الجامعات لا نعرف عنها شيئا إلا إذا سعينا إليها سعيا مقصوداً للحصول على معلومة مطلوبة من أصحاب التخصص.

ومن هنا فإن المعول عليه هو ما كتبت فى أعمالى وهو مناط الأمر كله، وهو ما أزعم أنه إنجازى الحقيقى ومحل فخرى واعتزازى، وبه أنا فى كفاية وغنى عن أى درجات، وأتذكر هنا دونما الشعور بأى تحرج رد عباس محمود العقاد على من قال له: نريد أن نمنحك الدكتوراه، فى عبارة متسائلة مستنكرة بالغة الدلالة: «ولكن من منكم سيعطينى الدكتوراه؟».

 

........................................

 

من الامور التي تنفرد بها مجتمعاتنا العربية..والتي قد نجد من الصعوبة بمكان ان نجد لها نظيرا في الثقافات الاخرى..هي قابلية الانتاج الجمعي لمحددات مسبقة مقولبة مفروضة قسريا على الفرد كاشتراط قبلي للتقبل الاجتماعي لافكاره وطروحاته الثقافية..فالمدرس سيء الهندام مثلا..ورجل الدين الذي ينحدر نسبه من عائلة تمارس نشاطا بعيدا نوعا ما عن التقوى والورع..قد لا يجدا ما يجعلهما قادرين على اضفاء المصداقية على المادة التي يتعاطونها رغم عدم تداخل مسببات الرفض مع الموضوع..وهذا قد يكون عاديا في بعض الممارسات والمهن التي لا تتعلق بالفرد ككيان وتسمية..ولكن هذا الاشكال قد يخلق ازمة نفسية حادة ومازقا ذاتيا لدى المثقف الذي سيكون تحت الضغط بين التزام ادبي تجاه المجتمع الزم نفسه به وبين سياسة التخجيل والتبخيس التي يمارسها المجتمع ضده تحت حجة عدم الاختصاص العلمي ..

فالمجتمع العربي يسرف عادة بافتراض نوع من الاعتراف الاكاديمي الموثق بورقة مختومة من جهة رسمية لكي تكتسب كلماته وافكاره وطروحاته نوعا من الوجاهة يتناسب مع ما سطر في هذه الورقة..بل يمكن ان ترسم هذه الورقة الحدود المسموح بها التي يحق للمثقف التنقل في فضاءها..ومن منا لم يواجه بسؤال اعتراضي تقليدي عن تحصيله الدراسي اذا تكلم بما يراه صائبا لخير المجتمع او ابدى رايا ابعد الراهن المعاش او اعمق مما تتناوله عادة نشرات الاخبار اليومية..

ولطالما اعتبرت الدال التي تسبق اسم الكاتب والمفكر تزكية ومتطلباً أساسياً للقبول الفكري والاجتماعي اكثر من كونها صفة علمية أو أكاديميةً لتحديد الانتماء إلى تحصيل دراسي معين أو بلوغ درجة علمية، ولا يعتد دونها بكل القدرات والإمكانات العلمية المتميزة والانجازات التراكمية التي تشهد للكاتب بالتفرد وطول الباع..

 وقد لا تكون هذه الاعتبارات هي التي حدت  بالمفكر الكبير لان يرى ان حرف الدال اللعين –وقد لا يكون معنيا اصلا بذلك - قبل اسمه اللامع المدخل المبرر الذي سوف يتيح له تلمس ما سكت عنه الاعلام الديني لقرون ويمنع عنه دعاوي التجهيل والتسقيط العلمي والثقافي.. ولكن يأتي التوضيح الاخير من قبل الاستاذ الكبير ليؤشر التناقض القائم بين المثقف الممتلك لادواته وبين الاصرار المجتمعي على اولية الرموز والعناوين التي قد لا تكون بالضرورة ذات ارتباط منطقي مع المادة العلمية للبحث ..

لقد اكتشفنا العالم الاخر المضاد للتلقينية الذي يمثله فكر المفكر العربي الكبير سيد القمني قبل اكثر من عقدين من الزمان وتداولناه كمنشور سري وتعاملنا معه باحتفالية وترحيب متماهي  مع ما في طروحاته من عمق وتجدد واضاءة على ما عتم عليه من تراث وتاريخ وتعرية لما البس زيفا وعدوانا حصانة منتحلة لصفحات صفراء طليت بالوان القداسة قسرا وسورت بفتاوى واجتهادات الراسخون في التلاعب بالنصوص الفقهية وعتاة الحيل الشرعية والتخابيء بين دفات الكتب العتيقة ..وللاستاذ الكبير اسلوب متفرد وفذ في نقد التدوين الفقهي التاريخي مستهدفا تصحيح مساره مستندا على معرفة واسعة وتمكن عال من مادته العلمية واساليب الخوض الشائك فيها  والتبحر في عدد هائل من المراجع العلمية المعتبرة .. ويتفوق بمراحل في مجالاته البحثية على العديد ممن تؤطر اسماؤهم بحرف الدال المتمنع الدلال.. والمهم اننا نملك بين ايدينا رسالة الدكتوراه التي هي اكثر جدوى ومنفعة واهمية لنا من الورقة المعلقة على جدار الافتخار المنسي..

ان الاصطفاف مع السيد القمني هوالتموقع مع حرية الفكر والمعتقد والرأي خصوصا ان احد من المعارضين لم يفسر لنا ورود هذه الآراء –التي دمغت بالتجديف - في امهات الكتب المنزلة منزلة المقدس لدى المسلمين ..و الوقوف مع السيد القمني هو الوقوف ضد ان يكون البحث العلمي رديف لاكل لحوم الحمير والقطط او القمح المسرطن او الموت حرقا في قطار او غرقا في عبارة كما وصفه النائب المصري حمدي حسن..

ان محنة الاستاذ الكبير سيد القمني تتجلى بوضوح من خلال اسلوب"التقية" التي تغلف كلماته المبتزة ابتزازاً من قبل  قوى الاسلام السياسي والتي عابها عليه البعض الذين يتعاملون بخفة مؤسفة مع الوضع الخطر والدقيق الذي يتموضع فيه الكاتب الكبير ..هذا الوضع الذي يفضح الانحدار المؤلم الذي وصلته الحريات الاساسية في مجتمعاتنا العربية وعلى تلاشي مفهوم الدولة والقانون ومصطلحات المواطنة وحقوق الانسان لدى المنظمات التكفيرية المباركة بسطوة فقهاء السلطان وتواطؤ الحاكم الصامت ..وهذا ما يدل على الضرورة الحتمية لجميع المحملين بالهم الانساني للتوحد خلف راية الحرية وتقبل الراي الاخر رغم الاختلاف الوارد والممكن في الرؤى والتوجهات والتي قد تكون من اشتراطات الفكر التعددي الحر..

 

 طباعة الموضوع    حفــظ الموضوع    المفضلـة    أرسل المــوضوع    Face Book    أبلغ عن إساءة

1.  تعليق بواسطة : زياد - بتــاريخ : 8/8/2009 - 12:51 AM رد على تعليق زياد
عنوان التعليق: القمني ايد بشدة العدوان الامريكي على العراق
على المثقف احترام المكون الثقافي لمجتمعه منطلقات الكاتب ماركسية وهو بعيد تماما عن الموضوعية والعلمية ماكان ليحصل القمني على جائزة الدولة على لجنة علمية محايدة لكن اللجنة التي منحته عصابة محسوبة على وزير الثقافه المصري الذي يطمح الى موقع في اليونسكو ومن شروط الترشيح الانغماس في الصهاينة والاساءة الى الاسلام القمني معروف بقربه من السفيرالصهيوني الياهو ساسون ولم يخجل ان يطالب السفير الامريكي علنا بأتعابه في هوجة مايسمى الحرب على الارهاب كما انه ايد بشدة العدوان الامريكي على العراق وتقويض الدولة العراقية هل يرد المدون التحية الى القمني باحسن منها لهذا السبب ؟!!
 أبلغ عن إساءة
2.  تعليق بواسطة : محمد عابدين - بتــاريخ : 8/8/2009 - 2:07 AM رد على تعليق محمد عابدين
عنوان التعليق: شهادة مختومة موقع عليها إثنين موظفين
فالمجتمع العربي يسرف عادة بافتراض نوع من الاعتراف الاكاديمي الموثق بورقة مختومة من جهة رسمية لكي تكتسب كلماته وافكاره وطروحاته نوعا من الوجاهة يتناسب مع ما سطر في هذه الورقة..بل يمكن ان ترسم هذه الورقة الحدود المسموح بها التي يحق للمثقف التنقل في فضاءها.. ، لقد أوجزت فأنجزت .. هنيئا ًلنا بمن مثلك .. وسأسعى جاهدا ً للحصول على شهادة تفيد بإستمرارية إحترامي لكم وإعتزازي برأيكم .. ممهورة من إثنين من الموظفين العموميين ومختومة بخاتم الدولة .. ليقتنع المجتمع بما أقول وقلت .. دمتم لنصرة الحق .. تحياتي
 أبلغ عن إساءة
3.  تعليق بواسطة : قاريء - بتــاريخ : 8/8/2009 - 3:08 AM رد على تعليق قاريء
عنوان التعليق: مزور
جامعة كاليفورنيا الجنوبية واحدة من الجامعات العديدة المزيفة التي أنشأتها عائلة فاولر و التي حكم على خمسة منها بالسجن في قضية شهيرة بالولايات المتحدة سنة 1987 ميلادية و يمكن البحث في الإنترنت عن دليل التعلم عن بعد و يوجد مرجع لكل الجامعات الأمريكية و روابط البحث فيها و الحاصلين على الدكتوراه منها و يمكنكم البحث عنها
 أبلغ عن إساءة
4.  تعليق بواسطة : زائر - بتــاريخ : 8/8/2009 - 8:08 AM رد على تعليق زائر
عنوان التعليق: قراءة في فكر القمني
الحقيقة يا أستاذ جمال أن مسألة القمني أصبحت مسألة مقززة للغاية؟ فالجدل الدائر حوله لم يتدخل إلى نظرياته الفذة، ومؤلفاته الجديرة بالقراءة، ولا أقواله التي تستحق الاتفاق معها أو الاختلاف، باستثناء بعض المقولات المستفزة المجتزءة التي لا تمت للحرية الفكرية بصلةإذا كان وضعها الحقيقي في مؤلفاته يتناسب مع الوقع الذي تثيره في نفس القاريء!! بل سمعنا فواصل من (الردح) بين فريقي المعارضة والموالاة، وخروج عن حلبة الفكر الذي قدمه القمني إلى قضايا (أوت لاين) مثل موضوع شهادة الدكتوراة وهل هي مزيفة أم لا؟ فهلا تطوع أحد من الفريقين وقدم قراءة لفكر القمني ؟!
 أبلغ عن إساءة
5.  تعليق بواسطة : جمال الهنداوي - بتــاريخ : 8/8/2009 - 11:27 AM رد على تعليق جمال الهنداوي
عنوان التعليق: استغراب وتصحيح
سيدي الفاضل..انحني احتراما لرأيك الكريم..ولكن اسمح لي -كقاريء بسيط لادبيات سيد القمني- ان ابدي استغرابي الشديد من اتهامه بالماركسية ..الا اذا كانت من باب الخلط التقليدي الاسلامي الماساوي والمؤسف ما بين العلمانية والوجودية والماركسية والالحاد..ادعوك لقراءة كتاب او فصل واحد من فكر الدكتور وحاول مقارنة مصادره مع الكتب التي ينزلها الفقهاء منزلة دون كلام الخالق وفوق كلام المخلوق تجد انه كاتب اسلامي من الطراز الاول ..واخيرا ولتكرار قصة السفير الاسرائيلي فارجو التصحيح بانه يدعى موشيه ساسون وليس الياهو.وكما ترى ان اسم موشيه اكثر قدرة على جلب النقمة من الياهو..مع التقدير
 أبلغ عن إساءة
6.  تعليق بواسطة : مدون نزار النهري - بتــاريخ : 8/8/2009 - 12:34 PM رد على تعليق نزار النهري
عنوان التعليق: العربان هم العربان
تحية طيبة اخ جمال، منذ ان تركت المدونات منذ مساء امس ولحد الان وهي في سبات الا موضوعك الجميل هذا، بصراحة اردت ان اكتب عن هذا الشيء ولكنك وفيت وكفيت، ان تهجم العربان والمتاسلمين على الاستاذ سيد القمني يبين حالة اللتخبط والانحدار التي هم فيها، وهذه عادتهم دائما التوجه الى الاشياء الشخصية واشياء اخرى عندما يعجزون عن دحض الفكر او مقارعته، اذكر انني في يوم من الايام كنت قد قدمت اوراقي الى احدى الشركات في المانيا وكنت وقتها مازلت لم اعادل شهادتي وعند المقابلة اخبرت المدير بانني لم اعادل شهادتي بعد وهذا يحتاج الى اوراق ووقت وترجمات، فاخبرني وقتها بان الاوراق لا تهمه وكل ما يهمه هو انا وماذا استطيع ان افعل واخبرني انني ساعمل براتب كامل لمدة ستة اشهر كتجربة وبعدها سيقرر ان كنت جديرا بالعمل ام لا ولكنني لم انتظر ستة اشهر فبعد شهرين فقط تم توقيع العقد معي، هذه الحالة تبين الفرق بين الناس في المجتعات العربية والذين يهتمون بتسطير الدرجات قبل اسمائهم وبين الناس هنا الذين يهتمون بالتجربة العملية قبل كل شيء، عندما اقرأ مقالات الدكتور سيد القمني وعندما ارى مناظراته ودفاعه عن نفسه كمناظرته مع المفكر الاسلامي الدكتور المسيري وبين الداعية يوسف البدري وغيرها الكثير اقول ان هذا الرجل لا يستحق شهادة دكتوراه فقط بل يحتاج الى عدة اوسمة وجوائز ولكن هيهات ان يفهم هؤلاء، تحياتي وتقديري
 أبلغ عن إساءة
7.  تعليق بواسطة : جمال الهنداوي - بتــاريخ : 8/8/2009 - 1:06 PM رد على تعليق جمال الهنداوي
عنوان التعليق: الاستاذ محمد عابدين المحترم
سيدي الفاضل..شرفني مروركم واسعدني تعليقكم..بكل امتنان اشكر كلماتك الرقيقة وعباراتك المشجعة واتمنى ان يمن الله عليك بوافر الصحة والعافية ..مع فائق التقدير استاذي الجليل
 أبلغ عن إساءة
8.  تعليق بواسطة : زياد - بتــاريخ : 8/8/2009 - 1:08 PM رد على تعليق زياد
عنوان التعليق: هذا بيت القصيد والباقي رتوش
كيف القمني ماركسي هل تريد نزع هذا الشرف منه ؟!! وليس مهما اسم السفير الصهيوني والامريكي المهم انه ضبط في احضانهما و مامن شك ان المدون يكافيءالقمني على خلفية طائفية مقيته وان ادعى العلمانية بسبب وقوف هذا الاخير مع الغزو ا لامريكي للعراق وتقويض الدولة العراقية ونشر الفوضى الخلاقة فيه ؟! ان ملة الـ واحدة !!
 أبلغ عن إساءة
9.  تعليق بواسطة : جمال الهنداوي - بتــاريخ : 8/8/2009 - 1:16 PM رد على تعليق جمال الهنداوي
عنوان التعليق: السيد قاريء المحترم
سيدي العزيز..اشكر مرورك الكريم وتفضلك بالرد ..اشكرك على هذه المعلومات التي قدمتها لاضاءة بعض الجوانب المعتمة من الموضوع..ولكني كنت اتحدث عن العلم الموجود في رسالة الدكتوراه والذي وصلنا واستفدنا منه بما لا يقاس مع شهادة لا تهم الا صاحبها..مع التقدير
 أبلغ عن إساءة
10.  تعليق بواسطة : مدون نزار النهري - بتــاريخ : 8/8/2009 - 1:26 PM رد على تعليق نزار النهري
عنوان التعليق: مرة اخرى لمن لا يفهم
ليكن الانسان ماركسيا ليكن محبا ومؤيدا للسلام مع اسرائيل ليكن محبا للصهاينة واليهود ليكن محبا لامريكا ليكن محبا لروسيا ليكن فكره ما يكون، فلا يجوز لاحد ان يكون وصيا عليه ويحرمه من حقه في التفكير والاختيار دعوا الناس تقول ما تريد في كل الدول الديمقراطية المحترمة تجد الاحزاب اليمينية المتطرفة وتجد الاحزاب الدينية المتشددة وتجد اليساريين والشيوعيين والخضر والحمر والليراليين وكل التوجهات ولا احد يقصيهم ويطالب بهدر دمهم لان الناس هناك بشر وليسوا حيوانات مثل من يدعوا لذلك.
 أبلغ عن إساءة
11.  تعليق بواسطة : ازهر مهدي - بتــاريخ : 8/8/2009 - 1:48 PM رد على تعليق ازهر مهدي
عنوان التعليق: العربان والغربان
للاسف فأننا العرب نبالغ في رفع عقيرتنا عند المناقشة والكلام فمن خلال متابعتي لقناة البي بي سي الانجليزية فوجئت بالهدوء الذي يسود ويتسيد في المقابلات والمناقشات بين الاضداد والود والرغبة بالتوصل الى المعرفة هماالفيصل في كل الامور ، لكن بالنسبة لاعلامنا العربي كالجزيرة والعربية وغيرهما ستلاحظ اولا مقدار التحريض الذي يمارسه المذيع بين المتحاورين من جهة وتجاه دول او حكومات او تجمعات لا تتوافق مع توجهات الحكومتين الراعيتين لتلك القناتين وبالتالي تنعكس الامور على المشاهد الذي اصبح عرضة للاستقطاب والاستنفار ، في مسالة الدكتور القمني فالشحن والتحريض هو سيد الموقف ، كان بالامكان ان تمر المسالة بصورة عادية من دون اي تشويش او طعن او تجريح لكن يأبي البعض - وهم كثر للاسف - الا اضفاء جانب الاثارة على اي تحرك او حدث ، في رأيي المتواضع ان حماية الايمان لا تتم بتعيين اوصياء على المؤمنين بل يجب ترك الباب مشرعا لجميع الافكار والاعتقادات وهي ضريبة يجب ان ندفعها طائعين لنحمي انفسنا اولا قبل الاخرين وهي مفارقة قد لا يفهمها العرب انهم بحمايتهم لفكر الاخر يقومون بحماية فكرهم ومعتقدهم قبل كل شيء ، تحياتي ايها الاستاذ العزيز
 أبلغ عن إساءة
12.  تعليق بواسطة : جمال الهنداوي - بتــاريخ : 8/8/2009 - 4:32 PM رد على تعليق جمال الهنداوي
عنوان التعليق: السيد الزائر الكريم
سيدي العزيز..من زمان لم نتشرف بزيارتك لنا..لقد اصبت كبد الحقيقة في تعليقك الكريم ..فالملفت ان غالبية المتصدين للموضوع وخصوصا اكثرهم لطما على الخدود وشقا للجيوب لم يتاح لهم الاطلاع على كتابات القمني ..بل يبدو لي انهم لم يطلعوا حتى غيره..والجلي ان ثقافتهم بقضها وقضيضها مبنية على الادب الفضائي الممزوج ببعض الاستراحات الترفيهية بين ساعة واخرى..اشكر تفضلك بزيارتنا وارجو ان تكررها دائما..مع التقدير
 أبلغ عن إساءة
13.  تعليق بواسطة : جمال الهنداوي - بتــاريخ : 8/8/2009 - 4:34 PM رد على تعليق جمال الهنداوي
عنوان التعليق: السيد الزائر الكريم
سيدي العزيز..من زمان لم نتشرف بزيارتك لنا..لقد اصبت كبد الحقيقة في تعليقك الكريم ..فالملفت ان غالبية المتصدين للموضوع وخصوصا اكثرهم لطما على الخدود وشقا للجيوب لم يتاح لهم الاطلاع على كتابات القمني ..بل يبدو لي انهم لم يطلعوا حتى غيره..والجلي ان ثقافتهم بقضها وقضيضها مبنية على الادب الفضائي الممزوج ببعض الاستراحات الترفيهية بين ساعة واخرى..اشكر تفضلك بزيارتنا وارجو ان تكررها دائما..مع التقدير
 أبلغ عن إساءة
14.  تعليق بواسطة : زياد - بتــاريخ : 8/8/2009 - 4:35 PM رد على تعليق زياد
عنوان التعليق: معايير مزدوجة ؟!!
عواء الشعوبيين هنا لا قيمة له ، لان القمني شعوبي مثلهم ومن الطبيعي ان يدافع الشعوبي عن اخيه في الملة ؟!! ذلك ان لهم مكاييل مزدوجه فيما خص حرية التعبير وتعاطفهم اوعدم تعاطفهم ينبني على موقفهم من المدون فاذا كان يقاوم الامريكان والصهاينة وخدامهم فهم لن يهتموا به وان كان من اولئك الساقطين في احضان الامريكان والصهاينة المعادين للعروبة والاسلام فهم معه قلبا وقالبا ؟!!
 أبلغ عن إساءة
15.  تعليق بواسطة : جمال الهنداوي - بتــاريخ : 8/8/2009 - 4:51 PM رد على تعليق جمال الهنداوي
عنوان التعليق: الاستاذ نزار النهري المحترم
سيدي الفاضل..ان الكلام عن السيد القمني هو الكلام عن الحرية وحق الاعتقاد ورفض لسدنة معبد الايمان الذين يحددون لنا حتى مناطق التفكير..القمني ليس معصوما - ولم يدعي ذلك - ولكن كان من المنتظر ان يتم النقاش حول افكاره وليس شخصه..وليجبني احد"التابعين" لماذا لم يتم تكفير ابن كثير او حتى سحب كتبه وعلى اي مخرج يتم تكفير الناقل عن ما صح لديه..لا تدوخ..مع الاعتزاز بمرورك الكريم سيدي
 أبلغ عن إساءة
16.  تعليق بواسطة : جمال الهنداوي - بتــاريخ : 8/8/2009 - 4:56 PM رد على تعليق جمال الهنداوي
عنوان التعليق: الاستاذ ازهر مهدي المحترم
مولانا..كاضافة لتعليقكم الكريم ..وبالرغم ايماني العميق أن الانصراف الى البحث بموضوعةالتراث لذاتها يعد من اكثر الامور مضيعة للوقت ..لتهافت وخطل النتائج التي توصل لها السلف بالنسبة إلى مشاكلنا التي نعانيها اليوم..والتي انتجت منظومات اجتماعية وسياسية واقتصادية استبدادية وعبودية وإقطاعية استنادا على التراث الذي يحرص البعض على إخفائه عن الأتباع و المريدين. . ومع ذلك نجد أن بعض الكبار يكابدون مشقة العودة إلى الوراء ونبش تراث الماضي ونفض الغبار عنه وتحليله ونقده وتقديمه للناس في "صورته الأقرب لحقيقته ولحقيقة كاتبيه الذين لم يدعوا انهم اكثر من مجرد بشر يخطئون ويصيبون مهما تمسحوا بالوهية أو سماوية ما أنتجوه.." وهذا الخيار يحمل معه الوعي الكامل بطبيعة المجتمع الذي سوف يتقبله ويتعامل معه.. فاعتقد ان القمني ومن يسير معه على نفس الطريق على ادراك تام لما ينتظرهم عند وكر الدبابير هذا..مع التقدير
 أبلغ عن إساءة
17.  تعليق بواسطة : جمال الهنداوي - بتــاريخ : 8/8/2009 - 5:04 PM رد على تعليق جمال الهنداوي
عنوان التعليق: رد على تعليق زياد
سيدي..رغم عدم الرغبة بالردعلى"تغريدك اللطيف"فتبقى صاحب حق اكتسبته بمرورك وتجشمك عناء التعقيب وان كنت اتمنى ان يكون فيما يفيد..قبلا..اتمنى ان تنورني حول عدائك للقمني هل هو لانه مؤيد للغزو الامريكي للعراق ام لاعتراضك على اسلوبه البحثي..وهل قرات له اي شيء من قبل ..واتمنى ايضا ان اعرف عن مفهومك عن مفردتي الماركسية والشعوبية ..لكي نكون على ارضية محددة لمناقشة ما تفضلت به..مع التقدير
 أبلغ عن إساءة
18.  تعليق بواسطة : زياد - بتــاريخ : 8/8/2009 - 6:17 PM رد على تعليق زياد
عنوان التعليق: من غير تقية رجاءا
بالطبع انا اعادي القمني لموقفه القميء من الاسلام والمسلمين كما يكشف عن ذلك ارشيفه الفكري في الخوار المتمدن وفي موقعه الشخصي واعاديه لموقفه المماليء والمشجع للعدوان الامريكي على العراق ولدعواته الواضحة للتطبيع مع الصهاينة القمني ماركسي يفسر تاريخ الاديان بمادية وشعوبي بالتأكيد معاد للعروبة والعرب ودعوته الى الفرعونية وتساوقه مع المتعصبين والمتطرفين من الكنسيين المصريين ويمكن العودة الى ارشيفة الفكري كما قلت الغريب هناا ن القمني لم يؤثر عنه دفاع عن حقوق انسان ولا وقفة شجاعة ضد الاستبداد والفساد في بلده على الاقل ان نتاج القمني قائم على التدليس والناس لم تأبه وهو يكتب منذ عشرين سنة ولم تهتم به ولكن الناس انزعجوا ان تصرف جائزة الدولة الى شخص معاد لدين الاغلبية وكأنها اشارة لكل طالب جائزة اشتم الاسلام والمسلمين وستكون الجائزة من نصيبك لكن ليخبرني المدون اليس انحيازه الى القمني ناتج عن تأييد هذا للعدوان على العراق وتقويضه وزرع الفوضى الخلاقه في ارجاءه قولوا لنا من غير تقية رجاءا .
 أبلغ عن إساءة
19.  تعليق بواسطة : جمال الهنداوي - بتــاريخ : 8/8/2009 - 6:57 PM رد على تعليق جمال الهنداوي
عنوان التعليق: رد على تعليق زياد
سيدي..لقد افترضت مسبقا موقف معين لي من الغزو الامريكي للعراق الذي وصفته بتقويض العراق وزرع الفوضى الخلاقه في ارجاءه ومن ثم افترضت ان دفاعي عن السيد القمني لانه يتماهى معي في نفس الموقف ..وهذه مقدمة خاطئة بالتاكيد..فاعتقد انك غير معني -وغير مؤهل - بفرض نوع من الوصاية الفكرية على العراقيين -او علي شخصيا على الاقل - واستنتاج وجهات نظر تخص بلدهم وشعبهم استنادا على معطيات قد لا تكون متطابقة مع اهتماماتهم واولوياتهم..وثانيا اعترف بقصوري في متابعة اراء القمني السياسية في هذه النقطة بالذات لاني صدقا لم يتح لي ان اطلع على موقفه من العراق الا من خلال شخصكم الكريم..واخيرا اذكرك بود بانك لم تجب على اسئلتي التي رجوت ان تتكرم بالرد عليها..وارجو صادقا ان لا يعني هذا انك لم تقرأ للسيد القمني شيئا او انك لا تملك تصورا كافيا عن مفهوم الماركسية او الشعوبية لا سمح الله ..مع التقدير
 أبلغ عن إساءة
20.  تعليق بواسطة : زياد - بتــاريخ : 8/9/2009 - 6:20 AM رد على تعليق زياد
عنوان التعليق: من غير تقية رجاءا 2
لا تخرجنا عن اصل الموضوع لسنا هنا بصدد المحاضرة عن المفاهيم السياسية والفكرية ان تماهيك مع القمني اما لانه ايد العدوان الامريكي على العراق او لانه يطعن في الاديان او تقديسك لما يسمى حرية التعبير بدون ضوابط ان احدكم ليحجم عن نقد رئيس قسمه خوفا ورهبا ولكنه لا يتورع عن نقد والاساءة ا لى المقدسات بحجة حرية التعبير ؟!!
 أبلغ عن إساءة
21.  تعليق بواسطة : سامي جلال - بتــاريخ : 8/9/2009 - 9:20 AM رد على تعليق سامي جلال
عنوان التعليق: حرية التناقض
استاذ جمال يبدو الموضوع الذي ألحقته بموضوع الدكتور القمني لم يسعف دعوتكم لنسبية الدالة التعريفية للمفكرين لدى بعض المعلقين و اجده سبب الجمود القسري في الفكر العربي و الأسلامي الحديث حين يرفض حرية التناقض مع التراث الثقافي المكتسب من خلفيتنا الدينية او القومية .. فلولا آدم لما كانت حواء, و لولا الألحاد لما كان التوحيد و الخ من مسميات النقيض..شكرا لقلمكم الراقي
 أبلغ عن إساءة
22.  تعليق بواسطة : سامي جلال - بتــاريخ : 8/9/2009 - 9:21 AM رد على تعليق سامي جلال
عنوان التعليق: حرية التناقض
استاذ جمال يبدو الموضوع الذي ألحقته بموضوع الدكتور القمني لم يسعف دعوتكم لنسبية الدالة التعريفية للمفكرين لدى بعض المعلقين و اجده سبب الجمود القسري في الفكر العربي و الأسلامي الحديث حين يرفض حرية التناقض مع التراث الثقافي المكتسب من خلفيتنا الدينية او القومية .. فلولا آدم لما كانت حواء, و لولا الألحاد لما كان التوحيد و الخ من مسميات النقيض..شكرا لقلمكم الراقي
 أبلغ عن إساءة
23.  تعليق بواسطة : زياد - بتــاريخ : 8/9/2009 - 10:15 AM رد على تعليق زياد
عنوان التعليق: رمتني بدائها وانسلت ؟!!
بالعكس نحن نرى من شرفتنا ان الخلل في عقولكم لا في عقولنا هل يستطيع احدكم ان يرفع صوته امام رئيس القسم التابع له بالاعتراض او الرفض اوا لنقد لماذا صارت الاديان الجناح المهيض ؟!!
 أبلغ عن إساءة
24.  تعليق بواسطة : جمال الهنداوي - بتــاريخ : 8/9/2009 - 12:32 PM رد على تعليق جمال الهنداوي
عنوان التعليق: رد على تعليق زياد
سيدي..اتفق معك ..دعنا من المفاهيم الفكرية والسياسية..المشكلة انك تفترض احتمالين لي او لنا -من نحن يا سيدي ؟ - وتحاول ان تجعلني اتبنى احدهما قسرا..وطبعا حضرتك اعتنيت في اختيار الاحتمالين بحيث يظهرانك اما بصيغة المدافع عن شرف العروبة او بصورة الذائد عن حمى الاسلام..اما حرية الرأي فانت تعتبره كنوع من التفصيل الثانوي الخارج عن اطار الموضوع..الخلل يا سيدي ليس في كونك لم تقرأ السيد القمني ..بل في انك لم تقرأ هذا الموضوع الذي بين يديك اصلا..مع التقدير
 أبلغ عن إساءة
25.  تعليق بواسطة : جمال الهنداوي - بتــاريخ : 8/9/2009 - 12:36 PM رد على تعليق جمال الهنداوي
عنوان التعليق: الاستاذ سامي جلال المحترم
سيدي الفاضل..اشكر مرورك الكريم وتفضلك بالتعقيب واسف بانه شملك بعض "الترحيب" من السيد زياد..والذي اعتقد انه الاسم المعتمد لهذا الاسبوع لمنظومة التعليق المستعار..مع التقدير
 أبلغ عن إساءة
26.  تعليق بواسطة : جمال الهنداوي - بتــاريخ : 8/9/2009 - 12:40 PM رد على تعليق جمال الهنداوي
عنوان التعليق: رد على تعليق زياد
سيدي..ملحوظة..يؤسفني ان ان اقول بانك لم تكن موفقا في عبارتك الاثيرة المكررة عن الوقوف الذليل امام رئيس القسم..فانا رئيس القسم..مع التقدير
 أبلغ عن إساءة
27.  تعليق بواسطة : عبد العراقي - بتــاريخ : 8/9/2009 - 9:01 PM رد على تعليق عبد العراقي
عنوان التعليق: الى الاخ جمال تساؤل اظن انه مشروع
انا اسال سؤال يحيرني كل ما قرات موضوعا بمثل موضوعك يا اخ جمال لماذا التضامن مع من يتهجم على ثوابت الاسلام لماذا هل هذا نابع من تضامن انساني فقط واذا كان كذلك هناك الاف المواقف الانسانية التي تستحق منا التضامن دون ان نكتب كلمة واحدة تضامنا معها , ام انه نابع من مبدا خالف تعرف فكلما تضامنا مع موقف غر يب مثل هذا القمني نكون قد تبنينا موقف خالف تعرف لكي نعرف من الاخرين انال اتمنى ان تجيبني بصورة مقنعة فقط .... وتحياتي الك
 أبلغ عن إساءة
28.  تعليق بواسطة : جمال الهنداوي - بتــاريخ : 8/9/2009 - 9:16 PM رد على تعليق جمال الهنداوي
عنوان التعليق: الاستاذ العراقي المحترم
سيدي..اشكر مرورك الكريم وارجو ان تتقبل اعتذاري لاني لا اظن اني قادرا على اقناعك..مع التحية
 أبلغ عن إساءة
29.  تعليق بواسطة : مدون كلكامش العراقي - بتــاريخ : 8/9/2009 - 10:32 PM رد على تعليق كلكامش العراقي
عنوان التعليق: نعم يا زياد..ثم ماذا؟
نعم يا سيدي نحن ندعم سيد القمني لانه رفض دولارات صدام القذرة ووقف الى جانب شعب العراق وتحريره من نير الدكتاتورية.. ونعم ايضا نحن نقف معه لمواقفه من اجل تطهير وتنظيف الدين من الشوائب التي علقت به ومن الدجالين الذين اصبحوا يسيروه بفتاويهم المتخلفة.. ونحن كذلك نتضامن معه لانه انسان له صوت يراد ان يكتم ورسالتنا ان لانسمح لاحد ان يكتم صوته.. عذرا استاذ جمال على الرد على تعليقات مدونتك لكن تخرصات البعض تجعلنا مجبرين على الرد عليهم..
 أبلغ عن إساءة
30.  تعليق بواسطة : جمال الهنداوي - بتــاريخ : 8/10/2009 - 11:26 AM رد على تعليق جمال الهنداوي
عنوان التعليق: الاستاذ كلكامش العراقي المحترم
سيدي الفاضل..المدونة مدونتك وانت متفضل باغناءها بالملاحظات القيمة والمعلومة المغنية والنقد والتصويب الذي يقومها..مع التقدير
 أبلغ عن إساءة
31.  تعليق بواسطة : زياد - بتــاريخ : 8/10/2009 - 4:52 PM رد على تعليق زياد
عنوان التعليق: اصطفاف بلا تقية
شكرا لكلكامش العراقي فقد اوضح بلا تقية سبب اصطفاف البعض مع القمني ؟!! شجاعة تمنينها في صاحب المدونة ؟!!
 أبلغ عن إساءة
32.  تعليق بواسطة : جمال الهنداوي - بتــاريخ : 8/10/2009 - 5:02 PM رد على تعليق جمال الهنداوي
عنوان التعليق: السيد زياد المحترم
سيدي الفاضل..انك لم تطلب مني موقفا بقدر ما كنت تحاول ان تمليه علي ..مما لا يمكن معه ان نتفق على هذه المسالة على الاقل..ولكن هذا لا يمنعني من شكرك على التواصل واغناء الموضوع بالاراء والاضافات التي لا نملك الا ان نحترمها عملا وتقديسا لحرية الراي..مرحب بك دائما في المدونة مع التقدير
 أبلغ عن إساءة
33.  تعليق بواسطة : زياد - بتــاريخ : 8/10/2009 - 5:18 PM رد على تعليق زياد
عنوان التعليق: كلكامش الشيعي اجا ب عنك
انا طرحت سؤال ولكنك تهربت من الاجابة وقد اجاب عنك كلكامش الشيعي عفوا العراقي ؟!! بس انتو لو تخلون عنكم التقية العلمانية اضافة الى التقية المذهبية كان انتوا بخير .
 أبلغ عن إساءة
34.  تعليق بواسطة : جمال الهنداوي - بتــاريخ : 8/10/2009 - 5:35 PM رد على تعليق جمال الهنداوي
عنوان التعليق: السيد زياد المحترم
سيدي..من الواضح انك تتمتع بفوبيا الطائفية..وان كان هذا مما ابتلاك الله به فهو لا يعنينا بالضرورة..ان تاييدي للسيد القمني نابع من كونه كاتب كبير ومفكر قلما انجبت الامة مثله ولمعلوماتك انه يعد كاتبا اسلاميا من قبل العلمانيين وطلبت منك عدة مرات ان تبين لي ان كنت قرأت له ام لا ولم تفعل..والاهم انت تحاول ان تجر الموضوع الى مناطق قد تجد فيها نفسك ولكني بالتاكيد لن اجد فيها ما يفيد او ينفع..مع التقدير
 أبلغ عن إساءة
35.  تعليق بواسطة : عبد العراقي - بتــاريخ : 8/10/2009 - 5:57 PM رد على تعليق عبد العراقي
عنوان التعليق: الكارتل ....
هه هه هه يبدو انك انضممت الى الاخوين في كارتل ..............
 أبلغ عن إساءة
36.  تعليق بواسطة : زياد - بتــاريخ : 8/10/2009 - 7:03 PM رد على تعليق زياد
عنوان التعليق: مع الاعتذار للذبابة
صدقني انه كويتب في وزن الذبابة مع الاعتذار للذبابه وليس كبير بل قميء وليس مفكرا بل مدلس ولا علاقة له بالاسلام لا من قريب ولا من بعيد اذاكان قد انكر الوحي والنبوة فكيف مسلم و يكون كاتبا لدى العلمانيين ومنهم العلمانيون انهم اليسار الانتهازي الفاشل الاكال على كل الموائد خدا م الاستبداد وخدام الشيوعية وحاليا يخدمون امريكا والصهيونية بس بعد ماقلت لنا ايش الاسباب التي دعتك الى الاحتفاء به غير تأييده لغزو العراق وتدمير ه ؟!!
 أبلغ عن إساءة
37.  تعليق بواسطة : جمال الهنداوي - بتــاريخ : 8/10/2009 - 7:23 PM رد على تعليق جمال الهنداوي
عنوان التعليق: السيد زياد المحترم
سيدي ..للتعرف على بعض افكار الكاتب انصحك اولا بالاطلاع على كتاب الحزب الهاشمي ..وهو الكتّاب الذي تعرض بسسبه للإقصاء والقذف والتكفير ..وستلمس عندها لمس اليد انه لم ينكر نبوة النبي محمد"صلى الله عليه وسلم" مطلقا ..بل ان الكتاب ليس كتابا دينيا.. بل هو كتاب يبحث في موضوع اجتماعي واقتصادي للواقع العربي في عصر الجاهلية وإفرازاته الأيديولوجية، ويحدد الكاتب الأساس النظري الذي اعتمد عليه في قراءة الأحداث بقوله: (ولأننا لا نتصور إمكان حدوث المعجز الملغز ولا حدوث أمر جلل دون مقدمات موضوعية تماماً تؤدي إليه وتعززه ولأننا لا نتصور ممكناتر قوانين الطبيعة الثابتة لأجل عيون أمة مترهلة، فلم يبق سوي أن نحاول إعاقة قراءة التاريخ قراءة أخري تربط النص بالواقع وتعيد تشكيل بنية العقل ومنهجه ومن أجل غد أفضل لأجيالنا المقبلة ولتراثنا ذاته)..اي انه يبحث بممهدات ظهور الاسلام في ارض الجزيرة من جوانب اجتماعية واقتصادية..ورغم اني اخبرتك بانني لم اطلع على اراء القمني السياسية فيما يتعلق بالعراق..فلتكون على اطلاع..اني سعيد بوقوف مفكر من هذا الوزن الى جانب الشعب العراقي..فلتطلق نشيدك مع التقدير
 أبلغ عن إساءة
38.  تعليق بواسطة : جمال الهنداوي - بتــاريخ : 8/12/2009 - 3:01 PM رد على تعليق جمال الهنداوي
عنوان التعليق: رد على تعليق عبد العراقي
سيدي..يعلم الله اني لم انضم الى اي كارتل ولا يوجد هكذا تجمع لا ضدك ولا ضد غيرك ولكني بالفعل سئمت من ترداد نفس العبارات بلا جدوى..مع التحية اخي العزيز
 أبلغ عن إساءة


أضف تعليـق على الموضوع


الاســـم :  
العنــوان :  
تعليــق :
free stats